نقل مراسلنا في البقاع ان اصوات وصراخ تم سماعها في مخيمات النازحين السوريين في البقاع اللبناني. وان لدى اقترابه من احدى المخيمات رأى تضارب بالايدي والعصي وصراخ من قبل النساء والاولاد بسبب خلاف بين النازحين الذين يرغبون الى سوريا وبين نازحين لا يريدون العودة الان ويريدون إجبار من يريد العودة على البقاء كي تكون العودة شاملة وليست جماعات جماعات.
وان الخلاف والتضارب جرى اثناء قيام لجنة انسانية بتوزيع مساعدات وتسجيل اسماء من يرغبون العودة وعدم العودة الى سوريا.
والراغبون بالعودة تلقوا وعودا بان لا مشكلة امنية بشأنهم اما الذين لا يريدون العودة فلديهم هواجس امنية ولا يريدون تفريغ نصف المخيم من سكانه ويبقوا لوحدهم خوفا من عدم الاهتمام بهم لاحقا وانهم لم يتلقوا تطمينات امنية من اقارب لهم في سوريا بشأن اسمائهم للعودة الى سوريا.
وان هناك اكثر من 12 جريحا اصابتهم طفيفة نتيجة الضرب بالعصي على الاجساد وليس على الرأس وان صراخ الاطفال والنساء هو الذي قام بتكبير حجم المشكلة وتدخل زعماء عشائر في البقاع مع النازحين وفصلوا ما بينهم وانسحبت اللجنة الانسانية التي كانت تعمل على تقديم المساعدات فيما استطاع بعض زعماء العشائر السيطرة على الوضع وبقيت ساعتين من الصباح حتى قبل ساعة حتى اجرت مصالحة بين النازحين السوريين ولم يتم اتخاذ اي قرار بينهم باستثناء تجميد العودة الى سوريا من قبل الراغبين كي لا يختلفوا وتجري مشاكل بينهم وبين النازحين غير الراغبين بالعودة والذين لا يريدون العودة الآن قبل حصولهم على تطمينات بواسطة اقاربهم الذين يراجعون في سوريا اجهزة الامن بشأن اسمائهم وانهم يطلبون ان يأتي ضباط امن سوريين الى المخيم للبحث معهم اوضاعهم واسمائهم واعطائهم ضمانات بانهم غير مطلوبين لاي جهاز امني سواء المخابرات او جهاز امن الدولة وعندها يقررون العودة الى سوريا. وان النازحين الذين يرفضون العودة الان لن يسمحوا للراغبين بالعودة وسيقومون بتمزيق امتعتهم واغراضهم ويمنعونهم من العودة بالقوة.
وافاد المراسل علي مشيك بانه تم تجميد الوضع وعدم العودة الان وانتظار اسبوع كامل او مدة عشرة ايام لانجلاء الوضع وانتظار جواب اقارب للنازحين الذي يراجعون الاجهزة الامنية في دمشق بشأن اسماء النازحين الذين يرفضون العودة قبل التأكد من ان اسماءهم غير موضوعة على لائحة المطلوبين وتوقيفهم قالوا في فرع فلسطين حيث لم يعرف الزميل علي مشيك عن جهاز فرع فلسطين اي شيء.