صدر عن الجاليات اللبنانية في عدة بلدان أفريقية بيانات إستنكار وشجب للتعرض لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وجاء في بيان من اللبنانين المقيمين في جمهورية زامبيا “استنكاراً للتعرض لمقام الرئاسة الثانية وشخص دولة الرئيس نبيه بري
في ظل الوضع الراهن الذي يعيشه الوطن من فتنة وتطاول على مقامات الشرفاء
يهم الجالية اللبنانية في جمهورية زامبيا الافريقية ان تبيّن عن أسفها وأستنكارها الشديد للتطاول على هامة وطنية كبرى كدولة الرئيس نبيه بري حفظه الله، كما تؤكد الجالية اللبنانية على ان ما يعاني منه الوطن لبنان في صميم وجدانها و تهيب بدولة الرئيس نبيه بري استكمال دوره الريادي في جمع الأطراف و ترأس الحوارات ودرء الفتنة في مكانها
حمى الله وطننا الحبيب لبنان” ..
أبناء الجالية اللبنانية في جمهورية زامبيا
وفي بيان للجالية اللبنانية في الكونغو برازفيل “تستنكر التعرض لدوله الرئيس نبيه بري من ألفاظ غير لائقة وعدم إحترام هذه القامه الوطنية التي تدعي للعيش المشترك وإلغاء الطائفيه السياسيه والذي الغى إتفاقية ١٧ ايار المشؤوم وكان وما يزال صمام الأمان للوطن و قائد حركة المحرومين والمستضعفين (امل) وقائد المقاومه والتحرير ورئيس كتلة التنمية والتحرير والذى بفضله وبفضل شهداء الوطن أصبح الجنوب محررا وعادت الخيرات والازدهار إلى الجنوب والبقاع ابحثوا عن السارقين الذين انتخبتموهم يا عباد الهياكل نحن معك ومع كل الشرفاء الذين كان الإمام السيد موسى الصدر قائدهم”.
من جهتها إستنكرت الجالية اللبنانية في غينيا الاستوائية التعرض لدولة الرئيس الأخ نبيه بري من الفاظ مسيئة وغير لائقة وعدم إحترام هذه القامة الوطنية التي تدعي إلى العيش المشترك وإلغاء الطائفية السياسية وإلغاء إتفاقية ١٧ أيار المشؤوم كان وما يزال صمام الأمان للوطن ومسير طاولة الحوار عدة مرات والمفاوض الأول لجميع من عدوان تموز والدفاع عن الحدود البحرية والبرية قائد حركة المحرومين والمستضعفين أفواج المقاومة اللبنانية امل وقائد المقاومة والتحرير ورئيس كتلة التنمية والتحرير وبفضله وبفضل اخوتنا الشهداء حررنا الوطن والجنوب والبقاع الغربي وأعاد أعمارهم ليبقوا بأرضهم ودافع عن كل لبنان ونطلب الشتامين ليحاسبوا السارقين الذين انتخبوهم نحن معكم دولة الرئيس ومع كل الشرفاء الذين كانوا مع الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله.
وأصدرإتحاد الجمعيات اللبنانية في افريقيا بياناً
يستنكر التعرض البغيض بالشتائم لدولة الرئيس نبيه بري وهو الذي دافع عن وحمى وحدة لبنان والسلم الأهلي بترسيخه فكرة التعايش كما ويدين الإتحاد الأبواق المأجورة التي يزج بها على الأرض لتسعير وإستنهاض العصبيات المذهبية خدمة للخارج سيبقى دولة الرئيس نبيه بري حامي الوطن وثرواته وحامي التعايش وستسقط كل المؤامرات أمام إلتزام الصبر والحكمة وسيبقى لبنان رمزا للوحدة الوطنية.
من جهتها أصدرت الجالية للبانية – سيراليون بياناً جاء فيه “منذ
عشرات السنين يَشتُم فيها أراذلُ
القوم أميرَ المؤمنين علي (ع) على المنابر .. وأبى اللهُ إلا أن يُتم نوره ..
اليوم .. هم .. هم
أرازل القوم يتطاولون على قامة وطنية .. كالرئيس نبيه بري لعِلم الماكثين في الظل أنّه صمام أمان هذا الوطن .. وحجر العثرة أمام أطماع الدول المُستكبِرة ..
والوصية اليوم .. أن نتحلى بصبر علي (ع) ونمنع الفتنة التي يحاول البعض إستدراجنا إليها .. مع التأكيد على الوحدة الدائمة مع الشرفاء من أهالي بلدنا ..
حمى الله لبنان وأطال في عمر الرئيس نبيه بري وألهم شعبنا الصبر”.
وصدر عن مركز الإمام الصّدر الثقافي والجالية اللبنانية في كوتونو أفريقيا البيان التالي: ”
بعد الحملة الممنهجة التى يتعرض لها صمام أمان الوطن وخط الدفاع الأول عن المقاومة والمقاومين حامل أمانة دماء الشهداء وقائد مسيرة التنمية والتحرير الأخ الرئيس نبيه بري،
إن كل هذه الحملات الرخيصة والمشبوهة التى يتعرض لها الأخ الرئيس اصبح واضحا لدى الجميع خيوط المؤامرة الخارجية والداخلية التي تستهدف وطننا الغالي لبنان وطن الشهداء وطن الإمام القائد السيد موسى الصدر
نعتبر ان التعرض والتطاول على مقام الاخ الرئيس تعرضا لكل الوطن المقيم والمغترب
إننا فى مركز الإمام الصّدر في كوتونو نستنكر كل ما تتعرضون له ونتوجة لك بنفس العزم الذي توجهنا فيه للامام الصدر ونحن معك وخلفك في السلم وغير السلم. نحن لك جنودا مجندة كما كنا وسنبقى رهن إشارتك
يبقى الأخ الرئيس رمزاً وطنياً وعنوانا لوطن الشهداء والعلماء والمجاهدين وحاميا للتعايش الإسلامي المسيحي والعيش المشترك بين جميع أبناء الوطن”.