لاحظت جمعية "يازا" انه في ظل استمرار الإقفال العام وحركة السير الخفيفة نسبياً على الطرقات الرئيسية والفرعية، إزدادت ظاهرة تهور بعض السائقين الذين يستفيدون من ضعف حركة السير للقيادة بسرعة فائقة، سواء عن تهوّر او عن استعجال لقضاء حاجة ضمن اوقات السماح المعطاة بموجب اذونات من قبل الاجهزة الرسمية، مما تسبب بالعديد من حوادث السير المرعبة، فضلاً عن تعريض حياة الابرياء للخطر، لا مبالين بالعواقب والنتائج التي تتسبب بها من ضحايا وأضرار.
ونبّهت جمعية "يازا" المواطنين والسائقين بصورة خاصة من خطورة هذه الظاهرة التي وقع ويقع بسببها عدد من الخسائر في الارواح والمادية