هكذا القدر يؤلمنا بمصابه دائما" ..لقمة عيشنا أصبحت مبللة بلدم والوجع..
إبراهيم قصد مسافات قاصد لقمة عيشه
ودعا عائلته وذهب إلى عمله ولم يكن يعرف بأن الموت بأنتظاره ..
رحل إبراهيم في ثياب عمله في عراقه المغموص بلطهر والشقاء
إنا لله وإنا إليه راجعون..
بمزيد من الآسى واللوعة ننعي إليكم وفاة فقيد الشباب إبراهيم علي ناصر الدين من بلدة الهرمل..
حيث قضى بحادث عمل أثناء تواجده في عمله في بلدة الشهابية الجنوبية.(سقوط بلاطات عليه).
من موقع مغتربي الجنوب نتقدم من ذوي المرحوم بأحر التعازي سائلين المولى أن يسكنه فسيح جنته ويلهم ذويه الصبر والسلوان
للفقيد الرّحمة ولكم الأجر والثواب