الإمبراطور” غصن وراء القضبان.. والجديد رسالة ومؤامرة ومستقبل مدير مهدّد!

بعد فشل شركة “نيسان” لصناعة السيارات في تعيين رئيس جديد لها، عقب عزل الرئيس الموقوف لتحالف “رينو – نيسان” كارلوس غصن، نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانيّة مقالاً رأت فيه أنّ أيّام الرئيس التنفيذي لشركة “نيسان” هيروتو سايكاوا في موقعه الإداريّ باتت معدودة.

وأشارت الصحيفة الى أنّ سايكاوا سافرَ الثلاثاء من طوكيو الى أمستردام لعقد اجتماع موسّع مع كبار المساهمين في “رينو”، وتأتي هذه الرحلة بعد شهرٍ واحد من توقيف كارلوس غصن، إلا أنّها لن تكون مريحة له.

وأوضحت الصحيفة أنّ وراء سايكاوا شركة كبيرة قابعة في أزمة، فهو مدير بدوّامة الأزمة، ولفتت الى أنّه قد ينجو خلال الأسابيع القادمة، إلا أنّ أياّمه في الإدارة ستكون معدودة، وفقًا لمحللين.

من جانبه، قال المُحلّل كريستوفر ريشتر: “من الصعب تخيّل سيناريو ينجو فيه سايكاوا، فقد رمى نيسان والحلف مع رينو في أزمة”، وفشله بالإجتماع بأبرز مدراء رينو حتّى الآن يزيد من الأسئلة حول تعامله مع القضيّة، لا سيما وأنّ الشركة الفرنسية تطلب إجابات عن أسئلة حساسة.

ولفتت الصحيفة الى أنّ غصن لا يزال رئيس مجلس إدارة “رينو”، وحتّى الآن فهو بريء بحسب ما قاله شخص مقرّب من وكلاء الدفاع.

من جانبه، قال سايكاوا إنّه يريد التركيز على موقعه من أجل إعادة النهوض بالشركة، وبالنسبة للمستثمرين، فإنّ مستقبل التحالف الثلاثي يعدّ الموضوع الرئيسي الذي يُقلق، بغض النظر عن من يرأس الشركة.

وبعد نشر “الفايننشال تايمز” لتقريرها، أشارت “رويترز” اليوم الأربعاء الى أنّ سايكاوا لم يتمكن من لقاء تييري بولوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة “رينو” لوحدهما، وأنّه عاد الى اليابان.

من جانبها، علّقت وكالة “بلومبرغ” على مستقبل التحالف الثلاثي، مشيرةً الى أنّ غضن كان “اللاصق” بين الشركات وأنّ توقيفه سيحدث فرقًا بالتأكيد وتهديدًا لمستقبل شركات صناعة السيارات هذه.

أمّا صحيفة “وول ستريت جورنال” فنقلت عن سايكاوا نفيه بأن يكون جزءًا من إنقلاب أو مؤامرة نُفّذت ضد غصن.

توازيًا، أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ المخاوف زادت لدى “رينو” بما خصّ “نيسان” وكيف سيؤثّر توقيف كارلوس غصن على سمعتها مع شركة “نيسان”. ولفتت الى أنّ بولوري بعث برسالة الأسبوع الماضي الى سايكاوا لطلب عقد إجتماع خاص للمساهمين.