نعقدت القمة العربية الاقتصادية التنموية في بيروت في حضور رئيسين عربيين هما امير قطر تميم ورئيس موريتانيا، اما بقية الدول العربية فحضرت عبر وفود ادنى وليس على مستوى رؤساء الدول الا انها ارسلت خبراء قادرين على مناقشة الاوضاع الاقتصادية ورفع التقارير عن القمة الاقتصادية التنموية وما جرى فيها، بالاضافة الى وضع لبنان اقتصادياً وسياسياً وانمائياً والازمة حول تأليف الحكومة.
صحيفة «ويل ستريت جورنال» ذكرت ان الادارة الاميركية تمنت على امير قطر الحضور الى بيروت والمشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية لاعطائها وزناً اكبر وقد عقد الرئيس عون خلوة هامة مع امير قطر حضر جانباً منها وزير الخارجية جبران باسيل، ويبدو ان الامور التي جرى بحثها في الخلوة كانت عميقة جداً، وشكلت لقطر خروجاً من الحصار العربي المفروض عليها خارجياً وتحديداً من دول الخليج، وفتحت قطر خطاً على لبنان وذلك بهدف الانفتاح بشكل اكبر عليه وعقد اجتماعات مع وزير الخارجية جبران باسيل، لكن السعودية والامارات والبحرين ومصر امتعضت من حضور الامير تميم الى بيروت ومشاركته في القمة الاقتصادية، غير ان الملفت ان الرئيس سعد الحريري رافق امير قطر من مكان انعقاد القمة حيث ودعه على المطار رغم الخلاف الكبير الحاصل بين قطر والسعودية، والعلاقة الكبيرة القائمة بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية، فقد قام الرئيس الحريري بمرافقة الامير تميم الى مطار بيروت وهذه علامة فارقة من الرئيس الحريري في ظل خلاف السعودية مع دولة قطر.