حملت محكمة في الولايات المتحدة الحكومة السورية مسؤولة وفاة الصحفية الأميركية ماري كولفين، وطالبت بدفع نحو 302 مليون دولار لأسرتها كتعويض.
وكانت ماري كولفن توفيت والمصور الفرنسي ريمي أوشليك في عام 2012، أثناء قصف مدينة حمص. وقد اشارت وكالة "سبوتنيك" الروسية، الى انه في تموز عام 2016، رفعت عائلة كولفين دعوى قضائية في واشنطن ضد الحكومة السورية، متهمة السلطات بالقتل عمداً لموظف صحفي. ووفقاً للدعوى، فقد عمدت السلطات إلى قصف استديو البث حيث كانت تعمل كولفين وصحفيون آخرون ويعيشون.
وفي السياق بحسب "سبوتنيك" فقد قضت القاضية آمي بيرمان جاكسون بأن كولفين تم اختيارها عمدا كهدف لضربة المدفعية. ويقول قرار القاضية إنها تضاعف التعويض المعتاد لأقارب الضحايا إلى 302 مليون دولار بسبب طبيعة وفاة كولفين، وكذلك بسبب سوابق قضائية أخرى.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في وقت سابق، إن ماري كولفين وصلت إلى البلاد بطريقة غير شرعية، وكانت وفاتها مجرد صدفة.