بدأت عند الثانية عشرة ظهرا، الجلسة الأولى لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، وعلى جدول أعمالها 103 بندا.
وعقدت قبلها خلوة جمعت الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وقبل الجلسة، قال وزير التربية أكرم شهيب قبيل دخوله قصر بعبدا: “سأحاول طرح مسألة الدرجات الست من خارج جدول الاعمال”.
وعن امكانية طرح مسألة زيارة الغريب الى سوريا قال: “سنرى مسار الجلسة”.
أما وزيرة الدولة للتنمية الإدارية مي شدياق فقالت: ” لا يمكن القول ان الوزير صالح الغريب ذهب الى سوريا بمهمة وما سمعناه من رئيس الحكومة انه لم يكن على علم بالزيارة”. و”تابعت سنثير زيارة الغريب لسوريا وموقف بو صعب جاء استباقاً لمجلس الوزراء وسنؤكد سياسة النأي بالنفس وانه لا يمكن لأحد ان يفتح على حسابه”.
من جهته، قال وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب أنه ينتظر بفارغ الصبر اثارة مواقفه داخل جلسة مجلس الوزراء، مضيفا “هل ممنوع للوزير ان يكون له موقف، كنت امثل الحريري و مكلفا منه، ولم اتحدث سوى من منطلق احترام سيادة الدول العريبة التي نص عليها ميثاق الدول العربية ووردت في البيان الوزاري”.
وأكد وزير المال علي حسن خليل أن الموازنة اصبحت جاهزة، وقال: “عندما يقرر مجلس الوزراء نبدء بالمناقشة”.