لم تكد واشنطن تواجه فشلاً متجدداً في مجلس الأمن، حتى انتقلت إلى لعب ورقة أخرى في وجه كاراكاس، علّها بذلك تحفظ بعضاً من ماء وجهها، ففرضت عقوبات مالية على مسؤولين عسكريين قريبين من نيكولاس مادورو، في وقت وسّعت موسكو دائرة دعمها للحكومة الفنزويلية
غداة إخفاقها في تمرير قرار ضدّ فنزويلا في مجلس الأمن، فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات مالية على مسؤولين عسكريين فنزويليين قريبين من الرئيس نيكولاس مادورو، في وقت حرّكت موسكو دعمها لكاراكاس على مستوى أعلى، من خلال فتح أبوابها لنقل مكتب شركة النفط المملوكة للدولة (بي. دي. في. سي. إيه) من لشبونة إلى موسكو، فضلاً عن توسيع التعاون في استخراج النفط مع الشركات الروسية.