لقاء للكوادر في المنطقة الثانية - إقليم جبل عامل في قانا مع النائب الاخ هاني قبيسي والأخ حسين طنانا.



بداية اللقاء رحب الأخ حسن فاضل نائب المسؤول التنظيمي للمنطقة الثانية بالحضور الذي تقدمه النائب هاني قبيسي والمسؤول التنظيمي المركزي الأخ حسين طنانا والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل الحاج علي اسماعيل.

وأشار الى أننا في أجواء ذكرى ولادة الزهراء عليها السلام وعلى أعتاب ذكرى الشهداء القادة محمد سعد وخليل جرادي وبقية الشهداء نستلهم منهم قيم التضحية والوفاء كي نحفظ أمانة الشهداء ووصية الإمام الصدر.

ثم تحدث الأخ حسين طنانا المسؤول التنظيمي المركزي وأكد أن هذا الحضور المميز والكبير يدل على أن حركة أمل ما زالت حاضرة بقوة في وجدان شعبها وهي ببركة الشهداء تؤكد إصرارها على خدمة الناس ورفع الحرمان عنهم لأنهم وصية الإمام الصدر وأمانته التي يرعاها ويحفظها الأخ الرئيس نبيه بري.

وفي كلمة للنائب أبو حسن قبيسي تحدث فيها عن أن المؤامرة على شعبنا ووطننا مازالت قائمة منذ أن وجد هذا الكيان الصهيوني الغاصب وما قبله من قبل الدول التي تعاقبت على استعمار هذه المنطقة وأن محاولات تشويه صورة المقاومة ووصفها بالإرهاب من قبل الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبعض الدول العربية ليست جديدة فها هو السيد عبدالحسين شرف الدين الذي عقد مؤتمر الحجير ضد الإنتداب الفرنسي وقاوم من أجل تحرير شعبنا وأرضنا لا يذكره التاريخ.

ولولا أن سمى الأخ الرئيس نبيه بري القاعة في مصيلح بإسم أدهم خنجر لبقي بالنسبة لمن لا يعرفه قاطع طريق لذلك المحاولات مستمرة لتشويه صورة المقاومة والتضييق عليها إقتصاديا وحظر التحويلات المالية لبيئة المقاومة وأشار النائب قبيسي أنه كلما كان التنظيم قويا في الشعبة وفي الخلية كانت حركة أمل أقوى ورئيسها الأخ نبيه بري أقوى فهذا التنظيم قدم شهداء أمثال محمد سعد وخليل جرادي وهو الذي ساهم في الإنماء والتحرير.