أكّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور قبلان قبلان أن المنطقة تمر بجملة من التحديات وتطغى عليها في هذه الأيام ما هو قادم من خارج الحدود، حيث يتم التعاطي مع هذه الأمور في صالات المزاد دون الالتفات الى مصالح الشعوب وحقوق الأمم فبعد بيع السلطان ما لا يملك بما سمي صفقة العصر، ها هو السلطان اليوم يبيع أرضاً عربية لا يملكها لمن لا يستحقها وهي أرض الجولان وكأنه يملك السيادة عليها وكأنهم لا يفقهون لغة التاريخ والحق، وهذا يدل على فشل مشروعهم في هذه المنطقة لأنه لو لم يفشل مشروعهم لما أقدموا على هذه الخطوة التي تثبت عجزهم وضعفهم أمام إرادة الشعوب العربية المجاهدة وأمام إرادة ذلك الشاب الفلسطيني الذي تجاوز كل الحواجز الأمنية واستطاع بسكين ان ينتصر على السلاح، وها هي العين في فلسطين مع هذا الشاب تواجه بالمخرز وتقتل جنود العدو وتعجز الآلية الاسرائيلية عن الإمساك به.
كلام قبلان جاء خلال احياء اسبوع المرحوم عبد الحميد صالح في مدينة صور، بحضور الوزير الدكتور محمد داوود، النائب علي خريس، رئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك، نجل الإمام موسى الصدر صدر الدين الصدر، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي اسماعيل، حشد من الفعاليات السياسية والدينية والبلدية والاختيارية والاجتماعية.
وأضاف مهما فعلوا فإنهم لن يستطيعوا أن يبيعوا فلسطين أو منع الشعب الفلسطيني والشعوب المؤمنة بهذه القضية من الدفاع عنها، مؤكداً أنهم يحاولون اليوم في الداخل اللبناني بث الفتنة وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، قائلاً: " نحن أمام جملة من التحديات الكبرى مع ما موجود على مستوى الساحة اللبنانية وهو ما يحتّم علينا بعض الأمور: على مستوى الداخل نحتاج الى تضامن حكومي وزاري لمواجهة الأخطار والمصاعب الداخلية على كافة المستويات، وعلى المستوى السياسي نحتاج الى تضامن سياسي ووطني لصيانة وحماية وحدتنا التاريخية واستقرارنا وحماية الوحدة في هذا البلد، كما نحتاج الى نسبة اعلى من منسوب الوحدة الوطنية والتعاون كي نبعد الأخطار القادمة من الخارج، بالإضافة الى التعاون بين كل القوى السياسية لمواجهة التهديدات القادمة من عدونا وحماة العدو".
وختم: "علينا صيانة المقاومة التي أسست للعزة والكرامة والدفاع عنها لأن عزتنا وكرامتنا وقوتنا في مشروع المقاومة الذي أسسه الإمام موسى الصدر فبهذا المشروع فقط نستطيع أن نحافظ على أرضنا، لذلك هذا المشروع هو أمانة في أعناقنا لدماء شهدائنا وصمود شعبنا".